ننتظر تسجيلك هـنـا


الإهداءات


 
العودة   مملكة شذى الياسمين . منتديات شذى الياسمين > .::| نفحـات الإسلاميــه |:: > ۩۞۩{ *.::شذى الخيمه الرمضانية::.}° > ۩۞۩{ *.::شذى الفعاليات الرمضانية::.}°
 

۩۞۩{ *.::شذى الفعاليات الرمضانية::.}° قسم خاص بالفعاليات الرمضانيه


الفزورة العاشرة من أحكي ياشهرزاد

قسم خاص بالفعاليات الرمضانيه


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-15-2019, 07:44 PM
http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703
لحن الحروف متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
شَقاوَة الحرف ،
تُنبِتُ على أناملي الضحكات
الاوسمة
وسام فرحة العيد معايدة 
لوني المفضل Lightpink
 رقم العضوية : 192
 تاريخ التسجيل : Aug 2018
 فترة الأقامة : 314 يوم
 أخر زيارة : اليوم (02:15 AM)
 الإقامة : بين حروف اسمه
 المشاركات : 176,728 [ + ]
 التقييم : 707296
 معدل التقييم : لحن الحروف has a reputation beyond reputeلحن الحروف has a reputation beyond reputeلحن الحروف has a reputation beyond reputeلحن الحروف has a reputation beyond reputeلحن الحروف has a reputation beyond reputeلحن الحروف has a reputation beyond reputeلحن الحروف has a reputation beyond reputeلحن الحروف has a reputation beyond reputeلحن الحروف has a reputation beyond reputeلحن الحروف has a reputation beyond reputeلحن الحروف has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
شكرًا لك: 0
شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات


افتراضي الفزورة العاشرة من أحكي ياشهرزاد





















حكاية هارون الرشيد مع أبي محمد الكسلان

قالت شهرزاد: يُحكى، أيّها الملك السعيد، أنّ هارون الرشيد كان جالسًا ذات يومٍ في دار الخلافة، إذ دخلَ عليْهِ غلامٌ ومعَهُ تاجٌ منَ الذهبِ الأحمرِ

مُرَصَّعٌ بالدُّرِّ والجواهرِ، ثمّ أنّ الغلام قبّل الأرضَ بين يديِّ الخليفةِ وقالِ لهُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ السيّدةَ زبيدةَ تقبّلُ الأرضَ بينَ يديْكَ وتقولُ لَكَ: أنتَ

تعرفُ أنّها قد عملتْ هذا التاجَ وأنّه مُحتاجٌ إلى جوهرةٍ كبيرةِ تكونُ في أعلاهُ، وفتشتْ في حِليِّها فلم تجد فيها جوهرة كبيرةً تفي غرضَها، فقال الخليفة

للحاجبِ والنوّابِ: فتّشوا على جوهرةِ كبيرةِ ، ففتشوا فلم يجدوا شيئًا. فأَعلَموا الخليفةَ بذلك فضاقَ صدرُهُ وقالَ: كيف أكونُ خليفةً وملكَ ملوكِ الأرضِ أعجزُ عن جوهرةٍ تليق بالتاجِ؟
وَيْلكم اسألوا التّجارَ فَسَألوهم، فقالوا لهم: لا يجدُ مولانا الخليفةُ الجوهرةَ إلّا عندَ رجلٍ منَ البَصرَة يُسمّى أبا محمد الكسلان.

فأخبروا الخليفة بذلك، فأمر وزيرَهُ جعفرَ أنْ يُرسِلَ بطاقةً إلى الأمير محمد الزبيْديِّ المتوَلّي على البصرةِ أن يُجهّزَ أبا محمدٍ الكسلانَ ويحضرُه بينَ يديِّ

أميرِ المؤمنينَ، فكتبَ الوزيرُ بطاقةً بمضمونِ ذلكَ وأرسلَها معَ مسرورٍ، ثمّ توجَّهَ مسرورٌ بالبطاقةِ إلى مدينةِ البصرةِ ودخلَ على الأميرِ محمدٍ الزبيديِّ،

ففرحَ بهِ وأكرمَهُ غايةَ الإكرامِ، ثمّ قرأَ عليْهِ بطاقةَ أميرِ المؤمنينَ هارونَ الرشيدِ، فقالَ: سِمْعًا وطاعةً، ثمّ أرسلَ مسرورًا معَ جماعةٍ مِنْ أتباعِهِ إلى أبي محمدٍ الكسلانَ،
فتوجّهوا إليهِ وطرَقوا عليهِ البابَ فخرجَ لهُمْ بَعْضُ الغلمانِ، فقالَ لَهُ مسرورٌ: قُلْ لسيّدِكَ إنَّ أميرَ المؤمنينَ يطلبُكَ، فدخلَ الغلامُ وأخبرَهُ

بذلكَ، فخرجَ فوجدَ مسرورًا حاجبَ الخليفةِ ومعَهُ أتباعُ الأميرِ محمدٍ الزبيديِّ، فقبَّلَ الأرضَ بين يديْهِ وقالَ: سَمْعًا وطاعةً لأميرِ المؤمنينَ، ولكن اُدْخُلوا عندنا،
فقالوا: ما نقدرٌ على ذلكَ لأنّنا على عجلٍ كَما أمرَنا أميرُ المؤمنينَ فإنّه ينتظرُ قدومَك، فقال: اصبروا عليَّ يسيرا حتّى أجهزَ أمري.

وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

قالت شهرزاد: بلغني أيّها الملكُ السعيدُ أنّهم دخلوا معهُ بعدَ استعطافٍ زائدٍ، فرأوا في الدهليزِ ستورًا من الديباجِ الأزرقِ موشًّى بالذهبِ الأحمرِ، ثمّ أنّ أبو

محمدَ الكسلانُ أمرَ بعضَ غلمانِهِ أن يُدْخِلوا مسرورًا ومن معَهُ الحمّامَ الذي في الدارِ ففعلوا، فرأوا حيطانَه ورخامَه من الغرائبِ وهو مزركشٌ بالذهبِ

والفضَّةِ وماؤُهُ ممزوجٌ بماءِ الوردِ، واحتفلَ الغلمانُ بمسرورٍ ومنْ معَهُ، فخدموهم أتمّ الخدمةِ، ولمّا خرجوا من الحمّامِ ألبسوهم خلعًا من الديباجِ منسوجة

بالذهب، ثمّ دخلَ مسرورٌ وأصحابُه، فوجدوا أبا محمدٍ الكسلانَ جالسًا في قصرِهِ، وقد علّقَت على رأسِه ستورٌ من الديباجِ المنسوجِ بالذهبِ المرصّعِ بالدُّرِّ

والجوهَرِ، والقصرُ مفروشٌ بمساندَ مزركشةٍ بالذهبِ الأحمرِ، وهو جالسٌ على مرتبةٍ، والمرتبةُ على سريرٍ مرصّعٍ بالجواهِر.

فلمّا دخلَ عليهِ مسرورٌ، رحّبَ به واستقبلَهُ وأجلسَهُ بجانبِه، ثمّ أمرَ بإحضارِ السماطِ. فلمّا رأى مسرورٌ ذلكَ السماطِ قالَ: والله ما رأيْتُ عندَ أميرِ المؤمنينَ
مثلَ ذلكَ السّماطِ أبدًا، وكان في ذلكَ السماطِ أنواعٌ منَ الأطعمَةِ، وكلُّها موضوعةٌ في أطباقٍ مذهّبةٍ، قالَ مسرورٌ: فأكَلْنا وشربْنا وفرحْنا إلى آخرَ النهار، ثمّ أعطانا كلَّ واحدٍ خمسةَ آلافِ دينار.

ولمّا كان اليومُ الثاني ألبسونا خلُعًا خضراءَ مُذهّبةً وأكرمونا غايةَ الإكرامِ، ثمّ قال له مسرورٌ: لا يُمكنُنا أن نقعدَ زيادةً على تلكَ المدَّةِ خوفًا مِنَ الخليفةِ،

فقالَ له أبو محمدٍ الكسلان: يا مولانا اِصبرْ عليْنا إلى غَدٍ حتّى نتجهّزَ ونسيرَ معَكُم، فقعَدوا ذلكَ اليومَ وباتوا إلى الصّباح.

ثمّ أن الغلمانَ شدّوا لأبي محمدٍ الكسلانِ بغلةً بسرْجٍ منَ الذَّهبِ مُرصّعٍ بأنواعِ الدُّرِّ والجَوْهَرِ، فقالَ مسرورٌ في نفسِهِ: يا ترى إذا حضرَ أبو محمدٍ بينَ

يديَّ الخليفةِ بتلكَ الصفةِ هلْ يسألُهُ عنْ سببِ تلكَ الأموالِ؟ ثمّ بعدَ ذلكَ ودّعوا أبا محمدٍ الزبيدِيِّ، وطلعوا منَ البصرةِ. وساروا، ولمْ يزالوا سائرين حتّى

وصلوا إلى مدينةِ بغدادَ، فلما دَخلوا على الخليفةِ ووقفوا بين يدَيْهِ، أمرَهُ بالجلوسِ فجلسَ، ثمّ تكلّمَ بأدبٍ وقالَ: يا أميرَ المؤمنين إنّي جئْتُ معي بِهَدِيَّةٍ على

وَجْهِ الخدمَةِ، فهلْ أحضرُها عن إذنِكَ، قالَ الرشيدُ: لا بأسَ بذلك، فأمرَ بصندوقٍ وفتحَهُ وأخرجَ منهُ تُحَفًا، منْ جُمْلَتِها أشجارٌ منَ الذّهَبِ، وأوراقُها منَ

الزمرّدِ الأبيضِ، وثمارُها ياقوت أحمرُ وأصفرُ ولؤلؤٌ أبيضُ، فتعجّبَ الخليفةُ منْ ذلكَ، ثمّ أحضرَ صندوقًا ثانيًا وأخرجَ منْهُ خيْمَةً من الديباجِ، مُكلّلةً باللؤلؤِ

والياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، وقوائمُها منَ عودِ هنْدِيٍّ رَطْبٍ وأذْيالِ تِلْكَ الخيْمَةِ مُرصّعة بالجواهر، وفيها تصاويرُ كلّ الصُّوَرِ من سائرِ الحيواناتِ كالطيورِ

والوحوشِ، وتلكَ الصُّوّرِ مُكلّلةٌ بأنواعٍ كثيرة منَ الجواهر.

فلمّا رأى الرشيدُ ذلكَ فرحَ فرحًا شديدًا، ثمّ قالَ أبو محمدٍ الكسلانِ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تظنّ أني حملْتُ لكَ هذا فزعًا مِنْ شيْءٍ ولا طَمَعًا في شيءٍ، وإنّما

رأيتُ هذا لا يصلحُ إلا لأميرِ المؤمنينَ، وإن أذنْتَ لي فَرَّجْتُكَ على بَعْضِ ما أقدرُ عليْهِ، فقالَ الرشيدُ: اِفْعلْ ما شئْتَ حتّى ننظرَ. فقال: سمعًا وطاعةً، ثمّ

حرّك شفتيْهِ وأوْمَأ إلى شُرفاتِ القصرِ فمالَت إليْهِ، ثمَّ أشارَ إليها فرجعَتْ إلى مِوْضعِها، ثمّ أشارَ بعينيْهِ فظهرَتْ لَهُ مقفلةُ الأبوابِ، ثمّ تكلّمِ عليها وإذا

بأصواتِ طيورٍ تجاوبُهُ، فتعجّبَ الرشيدُ مِنْ ذلكَ غايةَ العَجَبِ، وقالَ لهُ: كيف ذلك وأنت وما إلا بأبي محمدٍ الكسلانِ؟ وقد أخبروني أن أباك كان حلاقًا،

وما خَلَّفَ لك شيْئا فقالَ يا أميرُ المؤمنينَ اسْمعْ حَديثي.

وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

قالت شهرزادُ: بلغَني أيُّها الملكُ السعيدُ أنَّ أبا محمدٍ الكسلانِ قالَ للخليفةِ: يا أميرَ المؤمنينَ اسمع حديثي فإنّه عجيب وأمره غريب، لو كُتِبَ بالإبَرِ على

آماقِ البصرِ لَكانَ عبرَةً لِمَنْ اعْتَبَرَ. فقالَ الرشيدُ: حدّثْ بما عندَكَ وأَخْبِرْني بِهِ يا أبا محمدٍ.

فقالَ يا أميرُ المؤمنينَ، دامَ اللهُ العزَّ والتمكينَ، إنّ إخبار النّاس بأنّي أُعْرَفُ بالكسلانِ وأنّ أبي لمْ يخلّف لي مالاً هي صِدْقٌ، لأنّ أبي لم يكُنْ إلّا كَما

ذكرْتَ، فإنّه كانَ حلّاقًا، وكنت أنا في صِغَري أكسلَ مَنْ يوجد على وجهِ الأرضِ، وقد بلغَ مِن كَسَلي أنّي إذا كُنتُ نائِمًا في أيّامِ الحرّ وطلعتْ عليّ

الشمسُ أكسل عن أن أقومَ وانتقلَ من الشمسِ إلى الظلّ، وأقمتُ على ذلكَ خمسةَ عشرةَ عامًا.

ثمّ أنّ أبي تُوفِّيَ إلى رحمة الله تعالى، ولم يخلفْ لي شيئًا، وكانت أمي تخدمُ النّاسَ وتُطعمُني وتسقيني وأنا راقدٌ على جنْبي، فاتَّفّقَ أن أمّي دخلت عليّ

في أحدِ الأيام ومعها خمسةُ دراهمَ منَ الفضّةِ وقالت لي: يا ولدي بَلَغني أنّ الشيخَ أبا المظفرِ عزمَ على أن يُسافرَ إلى الصّين، وكانَ ذلك الشيخُ يُحبّ الفقراءَ وهو مِن أهلِ الخيرِ
. فقالت أمي: يا ولدي خذ هذه الخمسةَ دراهمَ وامضِ بنا أليهِ واسْألْهُ أن يشتريَ لكَ بها شيئًا من بلادِ الصينِ، لعلّهُ يحصلُ لكَ

فيه ربحٌ منْ فضْلِ اللهِ تعالى. فكسلتُ عن القيامِ معَها، فأقسَمَت بالله إن لمْ أقم معها لا تطعِمْني ولا تسقيني ولا تدخلْ عليّ، بل تتركُني أموتُ جوعًا وعطشًا.

فلمّا سمعْتُ كلامَها يا أميرَ المؤمنينَ، علمْتُ أنّها تفعلُ ذلك لما تعلَمُ منْ كَسَلي، فقلتُ لها: اقعديني فأقعدتني وأنا باكي العين، وقلتُ لها: إئتيني

بمداسي، فأتتني به، فقلْتُ: ضَعيه في رِجْلي، فوَضَعَتْهُ فيهما. فقلتُ لها: احْمليني حتّى ترفَعيني من الأرض، ففعلتْ ذلك. فقلتُ: اسنديني حتّى أمشي،

فصارت تسندُني، وما زلْتُ أمشي وأتعثّرُ في أذيالي إلى أن وصلْنا إلى ساحلِ البحرِ، فسلّمْنا على الشيخِ، وقلتُ لشهُ: يا عمُّ هل أنتَ أبو المظفَّرِ؟ قالَ:

لبّيْكَ، قلتُ: خذ هذه الدراهمَ واشترِ لي بها شيئًا من بلادِ الصّينِ عسى الله أن يُرْبِحَني فيه.

فقالَ الشيخُ أبو المظفرِ لأصحابِهِ: أتعرفون هذا الشّابَّ؟ قالوا: نَعم، هذا يُعرَفُ بأبي محمدٍ الكسلانِ، وما رأيناهُ قط خارِجًا مِن دارِهِ إلّا في هذا الوقتِ،

فقالَ الشيخُ أبو المظفَّرِ: يا ولَدي هات الدراهمَ على بركةِ الله تعالى، ثمّ أخذَ مِنّي الدراهمَ، ثمّ رَجِعتُ مع أمي إلى البيتِ وتوجّه الشيخُ أبو المظفر إلى بلادِ

الصينِ، ثمّ أنّ الشيخَ باعَ واشترى، وبعد ذلك عزمَ على الرجوعِ هو ومَنْ مَعَهُ بَعْدَ قضاءِ أغْراضِهِم، وساروا في البحرِ ثلاثةَ أيام، فقالَ الشيخُ لأصحابِهِ،

قفوا بالمركبِ، فقالَ التُّجار: ما حاجَتُك؟ فقالَ: اعْلموا أنّ الرسالةَ التي معي لأبي محمدٍ الكسلانِ قدْ نسيتُها، فارجعوا بنا حتّى نشتري له بها شيئًا حتّى

ينتفعُ به، فقالوا له: سألناكَ باللهِ تعالى أن لا تردّنا فإنّنا قطعْنا مسافةً طويلةً ، وحصلتْ لنا في ذلك أهوالٌ عظيمةٌ، فقال: لا بُدَّ لنا من الرجوعِ، فقالوا: خذ

منّا أضعافَ ربحِ الخمسةِ دراهم ولا تردَّنا، فَسَمِعَ منهم وجمعوا لَهُ مالا جزيلا.

ثمّ ساروا حتّى أشرفوا على جزيرةٍ فيها خلقٌ كثيرٌ، فأسرعوا عليها، وطلعَ التجّارُ يشترون مِنْها ما يجدوهُ من جواهرَ ولؤلؤٍ وغير ذلك، ثمّ رأى أبو المظفِّرِ

رجلاً جالسًا بين يدَيْهِ قرودٌ كثيرةٌ، وبينَهُم قردٌ منتوفٌ الشعر، وكانت تلك القرودُ كلّما غَفِل صاحبُها تمسَّك ذلك القردَ المنتوف وتضربُهُ، فيقومُ صاحبها

ويضربُها ويقيِّدُها ويعذِّبُها على ذلك، فتغتاظ ُالقرودُ كلُّها من ذلك القردِ وتضربُه.

ثمّ أنّ الشيخَ أبا المظفرِ لمّا رأى ذلك القردَ حَزِنَ عليْهِ ورفِقَ به، فقال لصاحِبِهِ: أتبيعني هذا القردَ؟ قالَ: نعم. قال: إنّ معي خمسة دراهم. قال له: بعتكَ

بارَكَ اللهُ لَكَ فيهِ. ثُمّ تسلّمَهُ وأقبّضَه الدراهمَ، وأخذ عبيدُ الشيخِ القردَ وربطوهُ في المركبِ، ثمّ حلّوا وسافروا إلى جزيرة أخرى، فأرسوا عليها. فنزل

الغطّاسون. وأدركَ شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

قالت شهرزادُ: بلغنَي أيّها الملكُ السعيدُ، أنّ الغطّاسين الذين يغطسونَ لاستخراج اللؤلؤ والجواهر وغير ذلك، أعطاهم التجّارُ دراهمَ أجرةً على الغطسِ

فغطسوا، فرآهم القردَ يفعلونَ ذلكَ، فَحَلَّ نفسَهُ من رباطِهِ وَقَفَزَ مِن المركبِ وَغَطَسَ معهُم، فقالَ أبو المظفَّرِ: لا حولَ ولا قوّةَ إلّا باللهِ العليِّ العظيمِ،
قد ظنَّ أنّ القردَ قد غرق، فبحثوا عنه، حتّى يئسوا من العثورِ على القردِ، ثمّ طلعَ جماعةٌ منَ الغطّاسين وإذا بالقردِ طلعَ معهُم وفي يدهِ جواهرٌ، فرماها بين يدي أبي المظفَّرِ،
فتعجّبَ من ذلك وقال: إنّ هذا القرد فيه سرٌّ عظيمٌ.

ثمّ حلّوا وسافروا إلى أن وصلوا إلى جزيرةٍ تُسمّى جزيرةَ الزنوجِ، وهم قومٌ من السودِ يأكلونَ لحْمَ بي آدم، فلمّا رآهم الزنوجُ ركبوا عليهم في القوارب وأخذوا

كلّ مَن في المركبِ وكتّفوهم، وأتوا بِهِم إلى ملكهم، فأمرَ بذبحِ جماعةٍ من التجّارِ، فذبحوهم وأكلوا لحومَهُم، ثمّ أنَّ بقيةَ التجّارِ باتوا محبوسين وهم في نَكَدٍ

عظيمٍ، فلمّا كانَ وقتُ الليلِ قامَ القردُ إلى أبي المظفَّر وحلّ قيدَهُ، فلمّا رأى التجّارُ أبا المظفرِ قدْ حَلَّ قيده قالوا: عسى أن يكونَ خلاصُنا على يديْكَ يا أبا

المظفرِ، فقالَ لهم: اعلموا أنّه ما خلّصني إلّا هذا القردُ، وقد خرجْت لَهُ عن ألفِ دينار. فقال التجّار: ونحن كذلك كلّ واحدٍ منّا خرجَ له عن ألفِ دينارٍ إذا خَلّصنا،
فَقامَ القردُ إليهم وصار يحلّهم واحدًا بعد واحدٍ، حتّى حلّ الجميعَ من قيودِهم، وذهبوا إلى المركبِ وطلعوا إليه، فوجدوه سالمة ولم ينقص منه شيء، ثمّ حلّوا وسافروا،
فقالَ أبو المظفر: يا تُجّار أوفوا بالذي قُلتم عليه للقرد، فقالوا: سمعًا وطاعَةً، ودفعَ كلُّ واحدٍ منهم ألفَ دينارٍ.

وأخرجَ أبو المظفَّرِ منْ مالِهِ ألفَ دينارٍ فاجتمعَ للقردِ منَ المالِ شيءٌ عظيمٌ، ثمّ سافروا حتّى وصلوا إلى مدينةِ البصرةِ، فتلقّاهُم أصحابُهم حينَ طلعوا مِنَ

المَركبِ، فقال أبو المظفَّرِ: أينَ أبو محمدٍ الكسلانِ؟ فبلغَ الخبرُ إلى أمي، فبينَما أنا نائمٌ إذ أقبلَتْ عَلَيَّ أمّي وقالتْ: يا ولَدي إنّ الشيخَ أبا المظفَّرِ قدْ أتى

وَوَصَلَ إلى المدينةِ، فقُمْ وتوجّهَ إليهِ واسْألهُ عن الذي جاءَ بِهِ، فلعلّ اللهَ يكونَ قدْ فتحَ عليهِ بشيْءٍ، فقلْتُ لَها: احْمليني مِنَ الأرضِ واسْنديني حتّى أخْرُجَ

وأمْشي إلى ساحلِ البحْرِ.

ثمّ مشيتُ وأنا أتعثّرُ في أذيالي حتّى وصلتُ إلى الشيخِ أبا المظفرِ، فلمّا رآني قالَ: أهْلا بِمَنْ كانتْ دراهمُهُ سببًا في خلاصي وخلاصِ هؤلاءِ التجّارِ. ثمّ

قالَ لي: خُذْ هذا القردَ فإنّي اشتريْتُهُ لكَ وامضِ بِهِ إلى بيتِكَ حتّى أجيءَ إليكَ، فأخذتُ القردَ بين يديّ ومضيتُ وقلتُ في نفسي: والله ما هذا إلّا متجرٌ

عظيمٌ! ثمّ دخلتُ بيتي وقلتُ لأمي: لمّا أنامُ تأمرينني بالقيام لأتاجِرَ، فانظري بعينِك هذا المتجَرِ، ثم جلسْتُ، فبينما أنا جالسٌ وإذا بعبيدِ أبي المظفَّرِ قد

أقْبَلوا عليّ وقالوا لي: هل أنتَ أبو محمدٍ الكسلانِ؟ فقلتُ لهم: نعم. وإذا بأبي المظفر أقبلَ خلفَهُم، فَقُمْتُ إليهِ وقبّلتُ يديْه، فقالَ لي: سِرْ معي إلى داري،

فقلْتُ: سمْعًا وطاعَةً. وسِرْتُ مَعَهُ إلى أنْ دخلتُ..

وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

قالت شهرزادُ: بلغني أيّها الملكُ السعيدُ، أنّ أبا محمدٍ الكسلانِ، قالَ: ثمّ سرْتُ معَهُ ودخلتُ الدّارَ، فأمرَ عبيدَه أن يُحضِروا المالَ، فحضروا به، فقال: يا

ولدي لقد فَتَحَ اللهُ عليكَ بِهذا المالِ من ربحِ الخمسة دراهم، ثمّ حمَّلوهُ في صناديقَ على رؤوسِهم، وأعطاني مفاتيح تلكَ الصناديقِ، وقالَ لي: امضِ قدام

العبيد إلى دارك فإنّ هذا المال كلّه لكَ.

فمضيتُ إلى أمي ففرحّتْ بذلكَ وقالتْ: يا وَلدي لقد فتحَ اللهُ عليكَ بِهذا المالِ الكثيرِ، فدَعْ عنْكَ هذا الكسلَ وانزلْ إلى السّوقِ وَبِعْ واشْتَرِ.
فترَكْتُ الكسلَ وصارَ القردُ يجلسُ معي على مَرتَبَتي، فإذا أكلتُ يأكلُ معي وإذا شربتُ يشربُ معي، وصارَ كلَّ يومٍ من بكرةِ النَهارِ يغيبُ إلى وقتِ الظهرِ،
ثمّ يأتي ومعهُ كيسٌ فيه ألفُ دينارٍ، فيضَعَهُ في جانِبي ويجلسُ.

ولم يزلْ على هذهِ الحالةِ مدّةً من الزَّمانِ حتّى اجتمعَ عندي مالٌ كثيرٌ، فاشتريتُ يا أميرَ المؤمنينَ الأملاكَ والربوعَ وغرستُ البساتينَ واشتريتُ المماليكَ

والعبيدَ والجواري.

فاتَّفَقَ في بعضِ الأيّامِ أنّني كنتُ جالسًا والقردُ جالسًا معي على العتبةِ، وإذا بِهِ تلفّتَ يمينًا وشمالًا، فتعجّبْتُ لِلأمْرِ، فأَنْطَقَ اللهُ القردَ بلسانٍ فصيحٍ، وقالَ:

يا أبا محمدٍ، فلمّا سمعتُ كلامَهُ فَزِعْتُ فزعًا شديدًا، فقالَ لي: لا تفزعْ، أنا أُخْبِرُكَ بحالي، إنّي ماردٌ من الجنِّ ولكنّني جئتُك بسببِ ضُعْفِ حالِكَ، وأنتَ

اليَوْمَ لا تَدْري قَدْرَ مالِكَ، وقدْ وَقَعَتْ لي عندَك حاجةٌ وهيَ خَيْرٌ لَكَ، وقلتُ: وما هي؟ قال: أريد أن أزَوِّجُكَ بِصَبِيَّةٍ مثل البدْرَ. فقلْتُ: وكيفَ ذلكَ؟ فقال: في

الغّدِ اِلْبِسْ ثَوْبِكَ الفاخر واركبْ حصانَكَ بالسَّرْجِ المُذَهَّبِ وامضِ إلى سوق العّطّارين، واسأل عن دكانِ الشَّريفِ واجلسْ عنْدَهُ، وقُلْ لَهُ إنّي جئتُك خاطِبًا

راغِبًا في ابْنَتِكَ، فإنْ قالَ لكَ أنت ليس لكَ مالٌ ولا حَسَبٌ ولا نَسَبٌ، فادفع لَهُ ألفَ دينارٍ، فإن قال زِدْني فزِدْهُ وَرَغِّبْهُ في المالِ فقلتُ: سمعًا وطاعَةً. في

الغد أفعلُ ذلكَ إن شاءَ اللهُ تعالى.

قال أبو محمدٍ: فلمّا أصبحَتُ لبسْتُ أفْخرَ قماشي وركبتُ الحصانَ بالسَّرْجِ المُذَهّب، ثمّ مَضَيْتُ إلى سوقِ العطارين، وسألتُ عن دكانِ الشَّريف، فوجدْتُهُ

جالسًا في دكّانِهِ، فنزلتُ وسلّمتُ عليهِ وجلسْت عندَهُ..

وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

قالت شهرزاد: بلغني أيّها الملكُ السعيدُ، أنّ أبا محمدٍ الكسلانِ قالَ: فنَزِلْتُ وسّلّمْتُ عليْهِ وجَلَسْتُ عندَهُ، وكان معي عشرةٌ من العبيدِ والمماليكِ، فقالِ

الشريف: لعلّ لكَ عندَنا حاجةً نفوزُ بقَضائِها؟ فقلْتُ: نعم، لي عندَكَ حاجةٌ، قالَ: وما حاجَتُكَ؟ فقلت: جِئْتُكَ خاطِبًا راغبًا في ابْنَتِكَ، فقالَ: أنتَ ليس لكَ

مالٌ ولا حسبٌ ولا نسبٌ، فأخْرَجْتُ لَهُ كيسًا فيه ألفُ دينارٍ ذهبًا أحمرَ، وقلْتُ لَهُ: هذا حسبي ونسبي، وقد قال الرسول: "نِعْمَ الحسبِ المالُ"، وما أحسن

قول من قال:

مَنْ كانَ يملُكُ درهمينِ تعلَّمتْ شفتَاهُ أنواعَ الكلامِ فقالا

وتقدمَ الإخوانُ فاستمعوا لَهُ ورأيتَهُ بين الوَرى مختالا

لولا دراهمَهُ التي يزهُوا بهَا لوجدتَهُ في الناسِ أسوأَ حالا

إنّ الغنيَّ إذا تكلّمَ مخطئًا قالُوا صدقتَ وما نَطقتَ مُحالا

أمّا الفقيرُ إذا تكلّمَ صادِقًا قالُوا كذِبتَ وأبطلُوا ما قالا

إنّ الدراهمُ في المواطنِ كلِّها تكسُوا الرجالَ مهابةً وجمالا

فهي اللسانُ لِمَنْ أرادَ فصاحةً وهي السلاحُ لِمَنْ أرادَ قتالا

فلمّا سمعَ الشريفُ منّي هذا الكلامَ وفهمَ الشعرَ والنّظْمَ، أطرقَ برأسِهِ إلى الأرضِ ساعةً ثمّ رفعَ رأسَهُ وقالَ: إنْ كانَ ولا بدَّ فإنّي أريدُ منك ثلاثةَ آلافِ دينارٍ

أخرى فقلْتُ: سمعًا وطاعَةً، ثمَّ أرسلْتُ بعضَ المماليكِ إلى منزلي فجاءَني بالمالِ الذي طلبَهُ، فلمّا رأى ذلكَ وصلَ إليه قامَ مَنَ الدكّانِ وقالَ لغلمانِهِ:

اقفلوها، ثمّ دعا أصحابَه منَ السّوقِ إلى دارِهِ وكتبَ كتابي على ابنتِهِ، وقالَ لي: أن أعودَ بعد عشرة أيام.

ثمّ مضيتُ إلى منزلي وأنا فرحان، فأخبرْتُ القردَ ما جرى لي. فقالَ: نِعْمَ ما فعلْتَ، فلمّا قَرُبَ ميعادُ الشريفِ قالَ القردُ: إنّ لي عندك حاجةً إن قضيْتُها لي

فَلَكَ عندي ما شئْتَ قلْتُ وما حاجتُك؟ قال لي: إنَّ في صدرِ القاعةِ التي ستذهبُ إليها خزانةً، وعلى بابِها حلقةٌ منَ النُّحاسِ، والمفاتيحُ تحتَ الحلقةِ،

فخذْها وافتحِ البابَ تَجِدُ صندوقًا مِنْ حَديدٍ على أرْبعِ راياتٍ من الطَّلْسمِ، وفي وسطِ ذلكَ طشتٌ ملآنُ من المالِ، وفي جانبِهِ إحدْى عشرةَ حيّةً، وفي وسطِ

الطشتِ ديكٌ أبيضُ مربوطٌ، وهناك سكينٌ بجانبِ الصندوقِ، فخذْ السِّكّينَ واذبحْ بِها الدّيكَ واقطعِ الرّاياتِ واقلبِ الصندوقَ، فهذهِ حاجتَي عندَك. فقلْتُ:

سمعًا وطاعَةً.

ثمّ مضيْتُ إلى دارِ الشَّريفِ فَدَخَلْتُ القاعةَ، ونظرْتُ إلى الخزانةِ التي وصفَها القردُ، فلمّا كانَ منتصفُ الليلِ قمتُ وأخذْتُ المفاتيحَ وفتحْتُ الخزانةَ وأخذْتُ السكينَ وذبحْتُ الدّيكَ، وقطعْتُ الراياتِ..

وأدرك شهرزِادَ الصباحُ فسكتَت عن الكلامِ المباح.

قالت شهرزاد: بلغني أيّها الملكُ السعيدُ. أنّ أبا محمدٍ الكسلانِ قال: لمّا ذبحْتُ الديكَ وقطّعْتُ الراياتِ وقلبْتُ الصندوقَ، استيقظتِ الصَّبِيَّةُ فرأتِ الخِزانةُ قد

فُتِحَت والدّيك قدْ ذُبِحَ. فقالتْ: لا حولَ ولا قوّةَ إلّا باللهِ العلِيِّ العظيمِ، قد أخذَني الماردُ! فما أتمّتْ كلامَها إلّا وقدْ أحاطَ المارِدُ بالدارِ وخُطِفَتِ العروسُ

فعندَ ذلكَ وقعتِ الضجَّةُ، وإذا بالشَّريفِ قد أقبلَ وهوُ يلْطِمُ على وجْهِهِ، وقالَ: يا أبا محمّدٍ ما هذا الفعلُ الذي فعَلْتُهُ معنا هل هذا جزاؤُنا مِنْكَ؟ وَأنا قَدْ

عَمِلتُ هذا الطلسمَ في هذِهِ الخَزانةِ خوفًا على ابنتِي مِنْ هذا الملعون، فإنَّهُ كَانَ يقصدُ أخذَ هذه الصبيةَ منّي منذَ ست سنين، ولا يقدرُ على ذلكَ، ولكن ما

بَقي لكَ عندنا مقامٌ، فامضِ إلى حالِ سبيلِكَ.

فَخرجتُ مِنْ دارِ الشريفِ وَجئتُ إلى داري، وفتّشتُ على القردِ فَلمْ أجدْهُ ولم أرَ لَهُ أثرًا، فَعلِمتُ أنّهُ هو الماردُ الذي أخذَ زوجتي وَتحايلَ عليّ حتّى فعلتُ

ذلك بالطلسمِ وَالدّيكِ اللذين كانَا يمنعانهِ مِنْ أَخذِهَا، فَندمتُ وَقطّعتُ أثوابي وَلطمتُ على وَجهِي، وَلَم تسعني الأرضَ فَخرجتُ من ساعتي وَقصدتُ البريّةَ،

ولم أزلْ سائرًا إلى أن أمسى عليّ المساء، وَلَمْ أعلَمْ أينَ أذْهَبٌ، فبَيْنَما أنا مشغولُ الفكْر إذ أقبلَتْ عليّ حيّتانِ، واحدةٌ سمراءُ والأخرى بيضاءُ، وهما

تتقاتلان، فأخذْتُ حجرًا من الأرضِ وضربْتُ به الحيّةَ السمراءَ فقتلتُها لأنها كانتْ باغيةً على البيضاءِ، فغابَتْ ساعةً وعادَتْ ومعَها عشرُ حيّاتٍ بيضٍ،

فجاؤوا إلى الحيّةِ التي ماتَتْ وقطّعوها قِطِعًا، حتّى لمْ يبقَ إلّا رأسُها، ثمّ مضوا إلى حالِ سبيلِهِم واضطجعْتُ في مكاني منَ التعبِ.

فبينما أنا مُضْطَجِعٌ مٌتفكّرُ في أمْري، وإذا أنا بهاتفٍ أَسْمَعُ صوتَهُ ولمْ أرَ شخْصَهُ، وهوَ يقولُ هذينِ البيْتَيْنِ:

دَعْ المقاديرَ تَجْري في أعِنَّتِهَا ولا تبيتَنَّ إلا خالي البالْ

مَا بينَ طرفَةِ عينٍ وانتباهِتها يُغَيّرُ اللهُ مِنْ حالٍ إلى حالْ

فلمّا سمعتُ ذلك لحِقَنَي يا أميرَ المؤمنينَ أمْرٌ شديدٌ وَفِكْرٌ ما عليْه من مَزيد، وإذا بِصَوْتٍ من خَلْفي أسمعّهُ يُنشدُ هذيْنِ البيتيْنِ:

يَا مُسلمًا وإمامُهُ القرآنُ أبشرْ بِهِ قَدْ جاءَكَ الأمانُ

ولا تخَفْ ما سوّلَ الشيطانُ فنحنُ قَومٌ دينُنَا الإيمانُ

وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

قالت شهرزادُ: بلغني أيّها الملكُ السعيدُ. أنّ أبا محمدٍ الكسلانِ قالَ: فقلْتُ لَه: بحَقِّ معبودِكَ أنْ تُعرفَني مَنَ أنت؟ فانقلبَ ذلكَ الهاتفُ إلى صورةِ إنسانٍ،

وقالَ لي: لا تخفْ فإنَّ جميلَك قد وصلَ إلينا ونحْنُ قومٌ مِنَ جِنّ المؤمنين، فإذا كانَ لك حاجةٌ فأخْبِرْنا بِها حتّى نفوزَ بقضائِها، فقلْتُ لَهُ: إنّ لي حاجةً

عظيمةً لأني أصَبْتُ بمُصيبَةٍ جسيمَةٍ، ومن الذي حصلَ لَهُ مثلَ مصيبتي؟ فقالَ: لعلّك أبو محمدٍ الكسلان؟ فقلتُ: نَعَم. فقالَ: يا أبا محمدٍ أنا أخو الحَيَّةِ

البيضاء التي قتلتَ أنت عدوَّها، ونحنً أربعُ أخوةٍ منْ أمِّ وأبٍ، وكلُّنا شاكرونَ فضلَكَ، واعلَمْ إنّ الذي كانَ على صورةِ القردِ وفعلَ معَكَ المكيدةَ ماردٌ مِنْ

مَرَدَةِ الجِنِّ، ولولا أنَّهُ تحيّلَ بهذه الحيلةِ ما كانَ يَقْدِرُ على أخذِها أبَدا، لأن لَهُ مدّةً طويلةً وهو يريدُ أخذَها فيمْنَعُهُ من ذلكَ هذا الطلسمُ، ولوْ بَقِيَ ذلك

الطلسمُ ما كانَ يمكنُهُ الوصولَ إليْها، ولكنْ لا تجزعْ مِنْ هذا الأمْرِ فنحنُ نوصلُكَ إليْها ونقتُلُ الماردَ، فإنّ جميلَك لا يضيعُ عندَنا.

ثمّ أنّه صاحَ صيحةً عظيمةً بصوتٍ هائلٍ، وإذا بِجَماعةٍ قدْ أقبلوا عليْهِ فسألهُم عنِ القِرْدِ، فقالَ واحدٌ منْهُم: أنا أعرف مُستَقَرَّهُ، قال: أينَ مسْتَقَرَّهُ؟ قالَ: في

مدينةِ النُّحاسِ التي لا تطلعُ عليها الشمسُ.

فقالَ: يا أبا محمدٍ خذْ عبدًا من عبيدِنا وهوَ يحمِلُكَ على ظَهْرِهِ ويعلّمُك كيفَ تأخذُ الصِّبَّيَة، واعْلمْ أنَّ ذلكَ العبدَ ماردٌ منَ المَرَدَةِ، فإذا حملكَ لا تذكرِ اسمَ

الله وهو حامِلُكَ فإنّهُ يهربُ منكَ فتقعُ وتهلكُ، فقلتُ: سمعًا وطاعةً. وأخذْتُ عبدًا من عبيدِهِم، فانحنى وقالَ: اركبْ فركِبْتُ، ثمَّ طارَ بي في الجَوِّ حتّى

غابَ عن الدُّنْيا، ورأيتُ النجومَ كالجبالِ الرواسي وسمعْتُ تسبيحَ الملائكةِ في السماءِ، كلُّ هذا والماردُ يحدّثُني ويفرجني ويلهيني عَنْ ذِكْرِ الله.

فبينَما أنا كذلكَ، وإذا بِشَخْصٍ عليْهِ لِباسٌ أخضرُ وَلَهُ ذوائبُ شعْرٍ وَوَجْهُهِ مُنيرٌ، وفي يديْهِ حِرْبَةٌ يطيرُ منْها الشَّرَرُ، قدْ أقبَلَ عليّ وقالَ: يا أبا محمدٍ قُلْ لا

إلهَ إلاّ الله محمّد رسولُ اللهِ وإلا ضربتُكَ بهذِهِ الحربِةِ. وكانتْ مُهْجَتي قدْ تقطَّعَتْ مِنْ سُكوتي عَنْ ذِكْرِ اللهِ تعالى. فقلت: لا إلهَ إلا الله محمدٌ رسولُ الله.

ثمّ أنَّ ذلكَ الشخصَ ضربَ المارِدُ بالحربَةِ، فذابَ وصارَ رمادًا، فسقطَتْ مِنْ فَوْقِ ظهرِهِ، فصرْتُ أهوى إلى الأرضِ حتّى وقعْتُ في بَحْرِ عَجاجٍ متلاطمُ

بالأمواجِ، وإذا بسفينةِ صارَ مَنْ فيها يُكَلِّموني بِكَلامٍ لا أعرِفُه، فأشرْتُ لهم أني لا أعرفُ كلامَهم، فساروا بي إلى آخرِ النَهارِ، ثمّ رَموا شبكةً واصطادوا

حوتًا وشووهُ وأطعموني ولم يزالوا سائرين حتّى وَصَلوا بي إلى مدينتِهم، فدخلوا بي إلى ملكِهِم وأوقفوني بين يدَيْهِ، فقبّلتِ الأرضِ فخلعَ علي خلعِةِ، وكان

ذلكَ الملكُ يعرفُ اللغةَ العربيّةَ، فقالَ: قدْ جعلتُك منْ أعْواني، فقُلْتُ: ما اسْم هذهِ المدينةِ؟ قالَ اسمَها هناد وهي منْ بلادِ الصّين.

وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.

قالت شهرزاد: بلغَني أيّها الملكُ السعيدُ. أنّ أبا محمدٍ الكسلانِ قالَ: ثمّ أنَّ الملكَ سلمَّنْي إلى وزيرِ المدينةِ وأمرَه أنْ يفرّجنَي في المدينَةِ، وكانَ أهلُ تلكَ

المدينةِ في الزَّمنِ الأولُ كفارًا، فمسَخُهم اللهُ تعالى حجارةً، فتفرجتْ فيها فلَمْ أرَ أكثرَ منْ أشجارِها وأثمارِها، فأقمْتُ فيها مدّةَ شهْرٍ. ثمَّ أتيْتُ إلى نهرٍ

وجلسْتُ على شاطِئِهِ، فبينَما أنا جالسٌ وإذا بفارسٍ قدْ أتى وقالَ: هلْ أنتَ أبو محمدٍ الكسلانِ؟ فقلتُ له: نعمْ. فقالَ: لا تَخَفْ فإنّ جَميلَك قد وَصَلَ إلينا.

فقلتُ لَهُ: منْ أَنْتَ؟ قالَ: أنا أخو الحَيّةَ وأنتَ قريبٌ مِنْ مَكانِ الصَّبِيّةِ التي تُريدُ الوصولَ إليْها.

ثمَّ خلعَ ثوبَه وألبسَني إيّاهُ وقالَ لي: لا تخَفْ فإنَّ العبدَ الذي هَلكَ منْ تَحْتِكَ مِنْ بَعْضِ عبيدِنا، ثمَّ أنّ ذلكَ الفارسَ أرَدَفني خَلْفَهُ وسارَ بي إلى بَرِّيّةٍ، وقالَ:

اِنْزِلْ مِنْ خلْفي وَسِرْ بَيْنَ هذيْنِ الجبلينِ حتّى ترى مدينةَ النُّحاسِ، فقفْ بَعيدًا عنها ولا تدْخُلْها حتّى أعودَ إليْك، وأقولُ لكَ كيفَ تصنعُ. فقلْتُ: سمْعًا

وطاعَةً، ونزلْتُ من خلفِهِ ومشيْتُ حتّى وصلْتُ إلى المدينة، فرأيْتُ سورَها فجعلْتُ أدورُ حولَها لعلّي أجدُ لَها بابا فَما وَجَدْتُ.

فبينَما أنا أدورُ حولَها وإذا بأخي الحيّةِ قدْ أقبلَ عليَّ، وأعْطاني سَيْفًا مطلمَسًا حتّى لا يَراني أحد، ثمّ أنَّهُ مضى إلى حالِ سبيلِهِ، فلمْ يَغِبْ عنّي إلا قَليلا،

وإذا بصياحٍ قدْ علا ورأيْتُ خَلقًا كثيرين، وَأَعيُنُهِم في صدورِهم، فلمّا رأوني قالوا: مَنْ أنْتَ وما الذي رَماكَ في هذا المكانِ؟ فأخْبَرْتهم بالواقعَةِ، فقالوا: إنَّ

الصبيَّةِ التي ذكرْتُها معَ الماردِ في هذهِ المدينَةِ، وما نَدْري ما فَعَلَ بِها وَنَحْنُ إخوةُ الحَيّةِ. ثم قالوا: اِمضِ إلى تِلْكَ العَينِ وَانْظُرْ مِنْ أَيْنَ يَدْخُلُ الماءُ، وَادْخُلْ مَعَهُ، فإنَّهُ يوصلُكَ إلى المدينَةِ.

فَفَعَلْتُ ذلكَ ودخلْتُ معَ الماءِ في سِردابٍ تحْتَ الأرضِ، ثمَّ طلِعْتُ معَهُ فرأيْتُ نفسي في وَسْطِ المدينةِ، ووجدْتُ الصبيَّةَ جالسةً في البستان على كرسِيِّ مِنْ ذَهَبٍ.
فلمّا رَأَتْني الصّبِيَّةُ عرفتَنْي وابتدأتْني بالسَّلامِ، وقالَتْ لي: يا سَيِّدي مَنْ أوْصلَكَ إلى هذا المكانِ؟ فأخبَرْتُها بما جرى،
فقالَتْ لي: اعلمْ أنَّ الملعونَ منْ كثرةِ مَحبتِهِ لي اعْلِمْني بالذي يضرُّهُ والذي ينفعُهُ، واعْلمْني أنَّ في هذهِ المدينةِ طلسمانُ إنْ شاءَ هلاكُ جميعِ مَنْ في المَدينةِ أهلِكُهم بِهِ،
ومَهْما أمَرَ العفاريتَ فإنّهم يمتثِلونَ لأمْرِه، وذلكَ الطلسمُ في عمودٍ فقلْتُ لَها: وأيْنَ العَمودُ؟ فقالتْ: في المكانِ الفُلانِيِّ، فقلْتُ: وأيُّ شيْءٍ يَكونُ ذلكَ الطَّلْسَمُ؟
قالتْ: هوَ صورةُ عقابٍ وعليْهِ كتابُةٌ لا أعْرِفُها، فخُذْهُ بيْنَ يديْكَ وخُذْ جَمْرةَ نارٍ، وارمِ فيهِ شيئًا مِنَ المِسْكِ فيَطْلَعُ دُخانٍ يَجْذِبُ العَفاريتَ، فإذا فَعلْتَ ذلكَ فإنَّهم يحضرونَ بين يديكَ كلهُم،
ولا يغيبُ مِنْهُم واحدٌ، ويمتثِلونَ لأمْرِكَ ومَهْما أمَرْتَهُم فإنِّهُم يَفْعَلونَهُ، فقمْ وافْعَلْ ذلكَ عَلى بَرَكَةِ اللهِ تَعالى. فقلْتُ لَها: سمعًا وطاعَةً.

ثمّ قمْتُ وذهبْتُ إلى ذلكَ العمودِ وفعلْتُ جميعَ ما أمَرْتَني بِهِ، فجاءَتِ العفاريتُ، وَحضَرَتْ بَيْنَ يديّ، وقالَتْ: لبَّيْكَ يا سيِّدي فمهْما أمَرْتَنا بِهِ فَعَلْناهُ، فقلْتُ

لهُمْ: قيِّدوا الماردَ الذي جاءَ بِهذهِ الصبِيَّةِ منْ مَكانِها، فقالوا: سمعًا وطاعَةً، ثمَّ ذهبوا إلى ذلكَ الماردِ وقيّدوهُ وشَدّوا وثاقَه ورجعوا إليّ، وقالوا: قدْ فعَلَنا ما

أمرْتَنا بِهِ، فأمرْتُهم بالرِّجوعِ، ثمّ رجعْتُ إلى الصّبِيِّةِ وأخبَرْتُها بما حَصَل، وقلْتُ لَها هلْ تذْهبينَ معي؟ فقالت: نَعَم، ثمُّ طلعْنا مِنَ السرْدابِ الذي دخلْتَ منْهُ

وسرْنا حتّى وصلْنا إلى القومِ الذينَ كانوا دَلّوني عليْها وعِشْنا في هناءٍ وسرورٍ..

وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.













الفزورة العاشره





ماهو الرقم المفقود بدل علامة الاستفهام ؟

بالتوفيق للجميع



تنويه هام
ترسل الاجابة برسالة خاصة لي
ويُكتب هنا في الموضوع
تمت الاجابة

لكم ودي يسبقه حبي











المواضيع المتشابهه:


    منتديات شذى الياسمين

    هاكات . برامج . خواطر . شيلات. العاب. تصاميم . استايلات . مواضيع عامه . مقالات





     توقيع : لحن الحروف


    عيناي إشتاقت لرؤيتها وأذناي حنت لسماع صوتها ولساني حن لمناداتها
    ربي إنها أغلى من فقدت، اللهم أرحم أمي وأسكنها فردوسك الأعلى..

    أمي
    ليتني كنت على قبرك ظلاً أنحني
    والدمع في محراب عيني ينحني
    ليتني آه ياليتني





    ياتوأم هالقلب ، وجميلتي الدائمه .
    ياأنعكاسي ،ياصوتيّ وضحكتيّ وروحيّ.
    الله لايحرمنيّ منكّ ياقطعه من قلبي



    قديم 05-15-2019, 08:45 PM   #2
    http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703


    الصورة الرمزية لحن الحروف
    لحن الحروف متواجد حالياً

    بيانات اضافيه [ + ]
     رقم العضوية : 192
     تاريخ التسجيل :  Aug 2018
     أخر زيارة : اليوم (02:15 AM)
     المشاركات : 176,728 [ + ]
     التقييم :  707296
     الدولهـ
    Saudi Arabia
     الجنس ~
    Female
     MMS ~
    MMS ~
     SMS ~
    شَقاوَة الحرف ،
    تُنبِتُ على أناملي الضحكات
    لوني المفضل : Lightpink
    شكرًا لك: 0
    شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات


    افتراضي



    نتائج المشاركين في الفعالية





     
     توقيع : لحن الحروف


    عيناي إشتاقت لرؤيتها وأذناي حنت لسماع صوتها ولساني حن لمناداتها
    ربي إنها أغلى من فقدت، اللهم أرحم أمي وأسكنها فردوسك الأعلى..

    أمي
    ليتني كنت على قبرك ظلاً أنحني
    والدمع في محراب عيني ينحني
    ليتني آه ياليتني





    ياتوأم هالقلب ، وجميلتي الدائمه .
    ياأنعكاسي ،ياصوتيّ وضحكتيّ وروحيّ.
    الله لايحرمنيّ منكّ ياقطعه من قلبي




    قديم 05-15-2019, 10:16 PM   #3
    http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703


    الصورة الرمزية كيان
    كيان متواجد حالياً

    بيانات اضافيه [ + ]
     رقم العضوية : 249
     تاريخ التسجيل :  Oct 2018
     أخر زيارة : يوم أمس (01:34 PM)
     المشاركات : 24,804 [ + ]
     التقييم :  30542
     MMS ~
    MMS ~
    لوني المفضل : Cadetblue
    شكرًا لك: 0
    شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات


    افتراضي



    شكرا لحونه
    حكاية جميلة

    جاري الإجابة





     
     توقيع : كيان



    لحن الحروف
    شكرا حبيبتي على الإهداء الجميل
    شذى الياسمين
    آمتلكٌ بنت خال بلونَ ألفرحُ..
    وخالقي آحبهاجداً بقدرٌ ،
    آنفآسُ العالمَ آجمعَ ..
    ربيُ آكتبُ لوجودها بجآنبيُ سنوَآتَ لآتعدُ
    ربيُ آدمها ليُ


    قديم 05-15-2019, 11:24 PM   #4
    http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4704http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4704


    الصورة الرمزية شذى الياسمين
    شذى الياسمين متواجد حالياً

    بيانات اضافيه [ + ]
     رقم العضوية : 37
     تاريخ التسجيل :  Jun 2018
     أخر زيارة : اليوم (06:56 AM)
     المشاركات : 346,902 [ + ]
     التقييم :  863054
     الدولهـ
    Saudi Arabia
     الجنس ~
    Female
     MMS ~
    MMS ~
    لوني المفضل : Maroon
    شكرًا لك: 0
    شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات


    افتراضي



    قصة جميلة
    لحونة قلبي
    روووووعه فديتك
    يعطيك العافيه ياعمري

    تمت الإجابة





     
     توقيع : شذى الياسمين

    لحن الحروف شكرا لك حبيبة قلبي ع هالجمال
    .
    تعيش ياأخوي وتبطي سنينك & ياللي ع ضلع المراجل تعليت
    ياحي ذا الطله وياحي عينك & أنا أشهد إنك عزوتي لاتعزويت
    أبو راكان شكرا لك خيي ع هالجمال


    أحبهم وسأحتفظ بهم
    كـ كنز ثمين ، هدية سماويه
    فاق حبهم مسمى الأخت


    راعي المود شكراً خيي لجمال الإهداء


    قديم 05-16-2019, 08:15 AM   #5
    http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703


    الصورة الرمزية الحــالــم
    الحــالــم متواجد حالياً

    بيانات اضافيه [ + ]
     رقم العضوية : 433
     تاريخ التسجيل :  Mar 2019
     أخر زيارة : اليوم (06:36 AM)
     المشاركات : 33,332 [ + ]
     التقييم :  139801
     الدولهـ
    Saudi Arabia
     الجنس ~
    Male
    لوني المفضل : Deepskyblue
    شكرًا لك: 0
    شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات


    افتراضي



    أسعدكم الله في الدارين

    تم إرسال الإجابة





     
     توقيع : الحــالــم



    قديم 05-16-2019, 09:09 PM   #6
    http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703http://alyasamin.com/yasaminup/do.php?img=4703


    الصورة الرمزية لحن الحروف
    لحن الحروف متواجد حالياً

    بيانات اضافيه [ + ]
     رقم العضوية : 192
     تاريخ التسجيل :  Aug 2018
     أخر زيارة : اليوم (02:15 AM)
     المشاركات : 176,728 [ + ]
     التقييم :  707296
     الدولهـ
    Saudi Arabia
     الجنس ~
    Female
     MMS ~
    MMS ~
     SMS ~
    شَقاوَة الحرف ،
    تُنبِتُ على أناملي الضحكات
    لوني المفضل : Lightpink
    شكرًا لك: 0
    شـُكر 0 مرات عن 0 مشاركات


    افتراضي



    مَسآؤكُم الجُورِي والفلِ واليآسَمين
    مَسآؤكُم خيرٌ على شَذى عِطر اليآسَمين ..
    مَسآؤكُم مُتآلق ورَآقي ومُتميزْ ..
    مَسآؤكُم فرَح وسرُور وأبهَى سعَآدة
    أسعد الله أوقاتكم بذكر الله

    اجابة الفزورة العاشرة



    (
    1× 4) +1= 5

    ( 2 × 5 ) +2 = 12

    ( 3 × 6) + 3 = 21
    ( 8 × 11) + 8 = 96
    فالعدد المفقود هو 96

    وكانت الاجابات كالتالي
    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيان
    96
    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذى الياسمين
    8+8*11=96
    المفقود 96
    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحــالــم
    السلام عليكم و رحمة الله



    إجابة الفزورهـ


    وعليه فان النتائج

    شذى الياسمين 5 نقاط
    كيان 4 تقاط
    الحالم 3 نقاط

    تنويه في حل الفزورة للطريقة الأولى التي طرحها الحالم
    الطريقة صحيحه ولكن لابد من متابعه التسلسل
    أي قبل 8+ 11
    لابد من الحساب كالتالي

    1+4 =5
    2+5 = 7+5==12
    3+6 =9 +12 = 21
    4+7 = 11 +21 =32
    5+8= 13 +32 =45
    6+9=15+45=60
    7+10=17+60 =77
    8+11= 19+77= 96

    شكرا لكم ايها الاحبة على هذا التفاعل
    لاحرمني الله من هذا التواجدوالتفاعل





     
     توقيع : لحن الحروف


    عيناي إشتاقت لرؤيتها وأذناي حنت لسماع صوتها ولساني حن لمناداتها
    ربي إنها أغلى من فقدت، اللهم أرحم أمي وأسكنها فردوسك الأعلى..

    أمي
    ليتني كنت على قبرك ظلاً أنحني
    والدمع في محراب عيني ينحني
    ليتني آه ياليتني





    ياتوأم هالقلب ، وجميلتي الدائمه .
    ياأنعكاسي ،ياصوتيّ وضحكتيّ وروحيّ.
    الله لايحرمنيّ منكّ ياقطعه من قلبي




    موضوع مغلق

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة

    الانتقال السريع


    الساعة الآن 07:07 AM


    Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
    new notificatio by 9adq_ala7sas
    HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
    User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
    Cultural Forum
    تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك